video
بهدف مساعدة النساء اللواتي فقدن أزواجهن خلال الحرب في سوريا. قامت إحدى المنظمات الإنسانية بتوزيع الثروة الحيوانية من أبقار، أغنام، دواجن على "256" أسرة في أربع محافظات، هي: إدلب، حماه، درعا، ريف حمص الشمالي، وذلك لتوفير باب رزق يكفي تلك العائلات دون الحاجة لأحد. [youtube https://www.youtube.com/watch?v=-UBqHy0lOtA]
video
دوي صفارات الإنذار، يقطع هدوء سكينةٍ خيّمت على المدينة. الكل يترقب وصول الطائرات الحربية. يهرع الجميع إلى أماكن يعتقدونها أكثر أماناً. ينتظرون انتهاء الغارات ليحصوا ما خلفته من ضحايا وأضرار في مناطق إدلب، عن قرب أجرت المدونة سلام الشامي هذا الاستطلاع الميداني لحظة إطلاق صفارات إنذار هجوم الطيران الحربي: [soundcloud url="https://api.soundcloud.com/tracks/400645689" params="color=#ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false&show_teaser=true&visual=true" width="100%" height="300" iframe="true" /]
video
تمثّل هدى سرجاوي أحد الوجوه النسائية الأكثر نشاطاً في محافظة إدلب، انطلقت للعمل الحقوقي والنسوي والدفاع عن مكتسبات النساء السوريات في المناطق المحررة منذ سنوات، للمزيد من المعلومات عن حياة وبدايات سرجاوي، أجرت المدونة يمامة أسعد هذا اللقاء: [soundcloud url="https://api.soundcloud.com/tracks/400648890" params="color=#ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false&show_teaser=true&visual=true" width="100%" height="300" iframe="true" /]
فركت كلتا كفيها ببقايا سوائل الخضار ثم فركت به وجهها في تلك اللحظة تظاهرت بالتشاغل ولم أظهر استغرابي كانت تكمل عمل سلطة الخضار،صديقتي سهام ذهبت لزيارتها في مزرعتها الكائنة في الجهة الغربية من المدينة حيث تقل شدة القصف في تلك الجهة افترشنا الأرض تحت ظل شجرة التين كان الصيف قد.انتصف وأينعت ثمار مزرعتها سارعت لقطف بعضها ثم جلسنا نتبادل...
video
في ظل ظروف التهجير والنزوح والقصف التي فُرضت على السوريين، باتت احتمالية إصابة الأطفال بالأمراض الوبائية أكبر، لذا كان لابد من الاهتمام بمسألة اللقاحات والتطعيمات. الأهالي في مدينة إدلب يجدون مشكلة بسبب قلة وجود اللقاحات، لبيان تفاصيل الوضع الطبي في هذا الشأن، أجرت المدونة سملى المحمد هذا الريبورتاج الميداني: [soundcloud url="https://api.soundcloud.com/tracks/399715437" params="color=#ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false&show_teaser=true&visual=true" width="100%" height="300" iframe="true" /]
video
دفعت الحرب السورية الكثير من الطلاب إلى دفن أحلامهم الدراسية ولم يكن أمامهم خيار إلاّ الالتحاق بالفصائل المسحلة لكن بقيت أماني الدراسة حيّة في فؤادهم وهم على أمل أنهم سيعودون إلى مقاعدهم الدراسيه يوماً. التفاصيل في هذا الحوار أجرته للمدونة سيرين مصطفى. [soundcloud url="https://api.soundcloud.com/tracks/396837462" params="color=#ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false&show_teaser=true&visual=true" width="100%" height="300" iframe="true" /]
يتسابق الأطفال من سيصل أولا إلى بيت أبو محمد، بات منزله مدرستهم بعد توقف مدارسهم في القرية، تعطي المعلمة منى دروس القراءة والحساب للصغار في منزلها، تساعد الكبار في حفظ دروسهم، ثلاث ساعات يوميا خصصتها لتعويض الطلاب عما فاتهم من دروس، توقفت هي الأخرى عن دراستها الجامعية، الحواجز الأمنية تعتقل النساء والرجال، تنسى تعبها تشعر بالفرح كلما تقدموا في...
video
شعارات أطلقها ناشطون سوريون عبر حملة (مين زَوْجِك؟) التي وقفت عند ظاهرة زواج السوريات من مهاجرين منتسبين لتنظيماتٍ متطرفة، وركزت الحملة بشكل رئيسي على نشر الوعي من خلال الرسائل التوعوية عن طريق نشر البروشورات والكتابات الجدارية والجلسات التوعوية عبر المراكز النسائية المنتشرة في بعض المناطق المحررة من محافظة إدلب وحلب، المدونة يمامة أسعد التقت الناشطة هدى سرجاوي وكان معها الحديث...
مها جارتنا الطيبة ولدت بالسلامة والحمد لله كان هذا الحدث قد كسر روتين أيامنا، أعاد الحياة للحي وتكررت زيارات النساء لبيت مها، بهدف الاطمئنان على صحتها ورؤية وليدها، الذي أضفى على حارتنا الكثير من السرور المفقود بسبب الحصار الخانق على المدينة، تزامنت ولادة مها مع بداية هدنة المعضمية بعد أن مرّ على المدينة سنتين من الحصار، حيث لم يسمح...
التقيت "علياء" أخبرتني قصتها وأردت نقلها لتكون مثالاً يُحتذى به.  "أنهيت دراسة الشهادة الثانوية، لديَّ طموحاتٌ وأحلام كأيِّ فتاةٍ بعمر ثمانية عشر ربيعاً. تقدم لخطبتي شاب لم تتجاوز دراسته المرحلة الأساسية، أحواله المادية جيدة. رغم زياراته المتكررة إلا أنني لم أشعر بالراحة، دون أي سبب! قررت الرفض ولكن ما من سبيلٍ لإقناع أهلي، فهو شابٌ مناسبٌ في نظرهم، أخبروني أن الأيام كفيلة لتبديد...

مواد مختارة