إنسانيتها البحتة فوق كل شيء لا تأبه زمانًا أو مكانًا، تسعى جاهدة للدفاع عن جزء بسيط من حقوق الإنسان في زمن تم فيه إيذاء الضمير الإنساني وتجاهل ماهية البشر ولا سيما خلال سنوات الحرب السورية وانعدام الأمان. عن "أميرة الخضر" أتحدث. نائبة رئيس هيئة التربية التابعة للإدارة الذاتية في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي. تعمل كعضوة في مجلس إدارة الهيئة...
video
يؤمن العديد بروايات"التبصير" وقراءة فنجان القهوة للتنبؤ بالمستقبل حيناً، والبحث عن أمل قريب حيناً آخر. قصة سهام قارئة الفنجان تحكيها حكواتية المدوّنة سيرين مصطفى تفاصيل القصة بتسمعوها على الرابط التالي: [soundcloud url="https://api.soundcloud.com/tracks/365778434" params="color=#00aabb&auto_play=true&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false&show_teaser=true" width="100%" height="166" iframe="true" /]
تزوجنا بعد قصة حبٍ مجنونةٍ. لكنّي اليوم وحدي... عليّ أن أكمل هذه الحياة دونه. رحل وتركني. لم يكن وحده. رافقه آلاف القتلى، شباباً وشياباً، أطفالاً، ونساءً. هذه الرفقة تخفف آلام فراقي، وأشكر الله أنه قضى نحبه بعيداً عن ظلام الزنازين. لا تنتهي المعركة عند هذا الحد، لا يكفي أن تفقد من تحب، عليك أن تحارب لأجل الحياة. لا لأجل حياتك أنت إنما...
تعيش أم محمد في بيت صغير ملأ الفقر كل زواياه.مع ولديها شهد ومحمد. فقدت زوجها وباتت تواجه ظروف الحياة الصعبة، اضطرت للعمل في مؤسسة "تجرّعت فيها الذل كلّ الذل" حسب وصفها.  انتظرتها… حتى تمجّ سيجارتها الثانية، علّها تسرد قصّتها بسلام. "دعني أخبرك أننا كنساء دفعتنا ظروفنا الخاصة للعمل. النظرة إلى الأنثى لم تتغير. بتنا ندفع ثمنها عنفاً لا من الزوج...
"فاتها القطار... عنست، حلوة بس مالها حظ…. قد ما عاش أبوها مارح يدوم… خطي ما عندها رجال يسندها…". هكذا تتهامس النسوة عني، كلما رأوني. بدايةً الأمر أزعجني، أما الآن فأنا أعلم تماماً أن الفتاة ذات الإرادة القوية تستطيع أن تفعل الكثير. نعم… نصيبي لم يأتِ، هل يجب عليّ أن أوقفَ حياتي عنده؟ دعني أخبرك عن حلمي. حلمٌ يقبع بين دفتي كتاب،...
  يبدأ الرجل المسنّ حديثه لي وكأنه ينبش في ركام ذاكرته، يسرد قصّة ابنته ليعود إلى حادثة القصف. "لازلت أذكر ماحصل لحظة بلحظة. كنت أزيح الركام علّي أجد ابنتي حيّة... ما إن رأيتها حتى أخذتْ نفساً عميقاً وغابت عن الوعي". حاولتُ رفع السقف عنها... جاء صوت أخيها صارخاً: "انقذونا...". سمعته يهمس في أذنها: "انطقي الشهادة اختاه…". تهافت الناس... أحضروا رافعة.. أبعدوا السقف… ظهرت...
جلتُ في خاطري أبحث عن بداية لقصة التهجير. عبثاً... فكلّما ظننت أنني وصلتُ لحدث هو البداية، أكتشف قبله أحداثاً وأحداث. استرجعها كلها. أقلّبها في ذاكرتي، علّني أهتدي لبداية قصة تهجير أهالي داريا. لم يكن الجوع… ولا الحصار… أتراه القصف… لا… إنه شبح الظلم الذي رفضنا البقاء في ظلّه. مازال يلاحقنا ونهرب منه مسرعين، عشنا لنروي تفاصيل هجرتنا لأجيال قادمة علّ التاريخ ينصفنا. هل نخبرهم عن...
video
أكدت مديرية الزراعة في محافظة إدلب، بأن عدد أشجار التين فيها وصل لما يقارب 850 ألف شجرة، تتوزع على مساحة تقدر بثلاثة آلاف وسبعمائة هكتار. يصل إنتاجها لـ 25 ألف طن سنويا في كل موسم. لذا يعتبر التين موسم اقتصادي مهم للأهالي في محافظة إدلب. لمزيد من التفاصيل، نبقى مع العم أبو أحمد وأحد تجار التين في هذا التسجيل المصور: [youtube https://www.youtube.com/watch?v=BkMO5NV3IGo]
لم يمضي الكثير من الوقت حين غادرتها آخر مرة أو بالأحرى أول مرة فلا استسيغ اليوم فكرة الهجرة مرتين. مئة عام من الألم، ربما أكثر، عشتها في الخمسة أشهر الماضية حتى وإن كانت قليلة بالمقارنة مع من تهجّروا قبل سنوات عديدة. تهجير... عليّ أن أقف قليلاً هنا، وأن أتأخر قصداً عن سرد القصة فعلى المرء أن يعطيّ كل كلمة حقها...
سيدة من داريا أخبرتني قصتها بينما كنت أعمل على تدوينتي هذه، ما أن سألتها عن حالها حتى طفح لسانها بـ... "أصرفُ سحابة يومي في دكاني الصغير هذا. تستغرب كيف لامرأة خمسينية أن تعمل؟ نعم...فالحياة بعد هجرتنا من داريا لم ترحمنا. ولدي مصاب وزوجي لم يجد عملاً يناسب خبرته. حالنا كحال الآخرين نحتاج بعض المال لنبقى على قيد الحياة. فلا السلال الغذائية...

مواد مختارة