النقل الداخلي في إدلب- تصوير: سلمى المحمدvideo
عانت مدينة إدلب منذ خروجها عن سيطرة النظام من انعدام المواصلات الداخلية، وصعوبة الحركة والوصول إلى المدن والقرى القريبة، إلى أن قامت إحدى المنظمات المحلية باعادة تأهيل حافلتين قديمتين في سبيل حل هذه الأزمة. سلمى محمد استطلعت آراء سكان إدلب وسألتهم عن الفئات الأكثر حاجة لوسائل النقل وعن قدرة الحافلتين على تخديم مدينتهم البالغ مساحتها 23كم.
عادت بعض النساء للدراسة والعمل- تصوير: سلام الشامي
غابت كثير من النساء السوريات عن الأسواق التجارية بصفتها متسوقة ومتابعة لأحدث التنزيلات وصيحات الموضة، لتدخله مجدداً من بابٍ آخر فأصبحت العاملة والمسوقة والبائعة في كثير من المحال التجارية. واقع جديد فُرِضَ على كثيرٍ من النساء السوريات بعد فقدان أزواجهن ما بين شهيد ومعتقل ومفقود، فحملن مسؤولية الإنفاق على أولادهن وتربيتهم. وصل عدد الأرامل بسبب الحرب السورية لأكثر من مليون...
هل ستطبق هذه القوانين في إدلب؟video
مرت أعياد السنوات الماضية ملوثةً بدماء وحرقة قلوب السوريين، فما الذي يخبئوه لنا العيد هذا العام؟ يمامة أسعد استطلعت آراء الأهالي في إدلب في هذا التقرير الصوتي بعد سبع أعيادِ فطرٍ مرت في الحرب.
دخول النساء مجالات جديدة في العمل- تصوير: سيرين مصطفى
غالباً ما اقتصر عمل المرأة في الشمال السوري سابقاً على مهن محددة، كالتعليم والتمريض وغيرها، حيث كانت نسب النساء المشاركات في مضمار العمل قليلةً نسبياً، وبالأخص في المناطق الريفية. كثيرات تمنين لو تسنح لهن الفرصة بالمبادرة بمشاريع جديدة، بيد أن العقبات المختلفة كانت تحول دون تحقيق رغباتهن، سواءً بسبب رفض العائلة والأهل دخول (بناتهن) في ميادين أخرى كالصحافة وإدارة...
video
لا يعرف الكثيرون قيمة القطع الأثرية، وربما لا تكون محط اهتمامهم في ظل واقع الحرب التي يعيشها السوريون إلا أن الأمر كان مختلفاً تماماً مع الحاج علي ثلجة من ريف إدلب الجنوبي الذي أحب هواية جمع التراثيات والأنتيكا. 40 عاماً قضاها متنقلاً بين المحافظات السورية بحثاً عن قطع تراثية تلبي هوايتهِ فجمع مئات القطع التي تعود لأزمنةٍ مختلفة، مثل...
من يمنح الأم وطفلها حقوقهما؟- تصوير: مرام المحمد
أعلم أنها من أقرباء زوجي، التقيت بها بعد غياب طويل، في ذلك السرفيس الذي اعتدت الذهاب به الى الجامعة، وبدأنا سلسلة الأحاديث عن أحوالنا، لتخبرني أنها تدرس في معهد إعداد المدرسين في خربة الجوز، عرضت عليها الدراسة في جامعة إدلب حيث أن الجامعة أفضل من المعاهد، فأجابتني "لا أستطيع السفر طويلا، من أجل محمد"، ظننت أنه زوجها، فسارعت بالحديث:...
video
لم تنته معاناة المهجرين قسراً من مدن وبلدات دمشق وحمص وحماه بخروجهم من الحصار ووصولهم إلى محافظة إدلب، فالأوضاع المعيشية والحالة الأمنية المتردية أجبرت الكثير منهم على دفع مبالغ باهظة وتعريض حياتهم للخطر أملاً منهم بالوصول إلى تركيا. المزيد في تقرير المدونة سلام الشامي
أم وسام أمام ما تبقى من البناء- تصوير: يمامة أسعد
أم وسام (49) عاماً ام لستة أطفال من بينهم الطفل (وسام) من ذوي الاحتياجات الخاصة، لم تترك وسيلةً إلا وحاولت الخوض بها في سبيل مساعدة ابنها، من وصفات الأطباء، إلى الأعشاب البديلة، وصولاً إلى وسائل التعليم التي تملأ غرفته، فلم تعرف الراحة منذ ولادته، وكلما كان يكبر كانت تكبر معه أحزانها، فلم تستطع مزاولة أي عملٍ بالرغم من أنها...
video
لم تنته معاناة المعتقلات السوريات إثر حصولهن على حريتهن، فإلى جانب ما خلفته تجربة الاعتقال من أثارٍ نفسية وجسدية في بعض الأحيان جراء ما عانته هذه النسوة من ممارساتٍ مختلفة، تأتي النظرة المجتمعية القاسية والمجحفة في الكثير من الأحيان، لتمنعهن من تخطي هذه التجربة المريرة، حتى يجدن أنفسهن وحيدات في مواجهة مجتمعٍ يرفضهن ويطالهن بالأقاويل. نستعرض في هذه السلسلة عدداً...
video
تأسس المركز الثقافي في مدينة إدلب عام 1986، وتم قصفه بعد تحرير المدينة عام 2015 ثلاث مرات مما دعى لنقل المكتبة إلى قبو المركز والعمل على إعادة ترميمها على مدى سنتين ونصف ليُعاد افتتاحها من جديد رغم الإمكانيات المحدودة في الإنارة والخدمات.

مواد مختارة