مشاهدة المباريات تعيد الحياة الطبيعية- تصوير: سلام الشاميvideo
رغم ظروف الحرب القاسية والمعاناة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، يجد الكثير من الأهالي المقيمين في إدلب كأس العالم فرصة ثمينة للخروج عن الواقع المؤلم والانشغال بحدث جديد بدلاً عن الأحداث اليومية المعتادة التي أنهكت الأهالي خلال سنوات الحرب الثمانية الماضية. المتدربة سلام الشامي التقت مشجعي كأس العالم في إدلب وأعدت لنا المتابعة التالية.
video
تراجعت العملية التعليمية في بلدة  حاس إثر وقوع عدد من المجازر فيها، فلم يعد الكثير من الأهالي يتجرأون على إرسال أبنائهم وبناتهم إلى المدارس، بالأخص عقب مجزرة المدارس التي أودت بحياة 28 شخصاً من بينهم 22 طالباً و6 مدرسين، لتنطلق عدد من المبادرات التي نظمتها المنظمات والمراكز المختلفة رغبةً منها بتعويض النقص، وتأهيل طلاب العلم الصغار من جديد،...
video
لم تنته معاناة المعتقلات السوريات إثر حصولهن على حريتهن، فإلى جانب ما خلفته تجربة الاعتقال من أثارٍ نفسية وجسدية في بعض الأحيان جراء ما عانته هذه النسوة من ممارساتٍ مختلفة، تأتي النظرة المجتمعية القاسية والمجحفة في الكثير من الأحيان، لتمنعهن من تخطي هذه التجربة المريرة، حتى يجدن أنفسهن وحيدات في مواجهة مجتمعٍ يرفضهن ويطالهن بالأقاويل. نستعرض في هذه السلسلة عدداً...
أصبح التطوع ظاهرةً اجتماعية في إدلب- تصوير: مرام المحمد
ظهرت في السنوات الماضية ظاهرة التطوع الشبابي في ظل الأزمة السورية والتي توجهت لخدمة المجتمع، ظاهرةٌ لم نشهدها من قبل في سوريا، بيد أن الاوضاع الراهنة ولّدت الحاجات لتوحيد الجهود، وتقديمها بشكل تطوعي، لتخطي الصعوبات، وتخفيف المعاناة. من هنا حيث بدأت الجهود الفردية لتتكاتف في مجموعاتٍ استطاعت تحقيق فوائد أشمل للعوائل المتضررة، وتنوعت مجالات العمل لتشمل...
هل ستطبق هذه القوانين في إدلب؟video
مرت أعياد السنوات الماضية ملوثةً بدماء وحرقة قلوب السوريين، فما الذي يخبئوه لنا العيد هذا العام؟ يمامة أسعد استطلعت آراء الأهالي في إدلب في هذا التقرير الصوتي بعد سبع أعيادِ فطرٍ مرت في الحرب.
دخول النساء مجالات جديدة في العمل- تصوير: سيرين مصطفى
غالباً ما اقتصر عمل المرأة في الشمال السوري سابقاً على مهن محددة، كالتعليم والتمريض وغيرها، حيث كانت نسب النساء المشاركات في مضمار العمل قليلةً نسبياً، وبالأخص في المناطق الريفية. كثيرات تمنين لو تسنح لهن الفرصة بالمبادرة بمشاريع جديدة، بيد أن العقبات المختلفة كانت تحول دون تحقيق رغباتهن، سواءً بسبب رفض العائلة والأهل دخول (بناتهن) في ميادين أخرى كالصحافة وإدارة...
video
لم تنته معاناة المهجرين قسراً من مدن وبلدات دمشق وحمص وحماه بخروجهم من الحصار ووصولهم إلى محافظة إدلب، فالأوضاع المعيشية والحالة الأمنية المتردية أجبرت الكثير منهم على دفع مبالغ باهظة وتعريض حياتهم للخطر أملاً منهم بالوصول إلى تركيا. المزيد في تقرير المدونة سلام الشامي
video
لم تنته معاناة المعتقلات السوريات إثر حصولهن على حريتهن، فإلى جانب ما خلفته تجربة الاعتقال من أثارٍ نفسية وجسدية في بعض الأحيان جراء ما عانته هذه النسوة من ممارساتٍ مختلفة، تأتي النظرة المجتمعية القاسية والمجحفة في الكثير من الأحيان، لتمنعهن من تخطي هذه التجربة المريرة، حتى يجدن أنفسهن وحيدات في مواجهة مجتمعٍ يرفضهن ويطالهن بالأقاويل. نستعرض في هذه السلسلة عدداً...
ما زالت القيم الذكورية تسيطر على واقع النساء- تصوير: سيرين مصطفى
"مافي دخان بدون نار"، مثلٌ من أمثالٍ أكل الدهر عليها وشرب، بيدَ أن بعض الناس مازالوا يمعنون باستخدامه كمفهومٍ يفسرون من خلاله حال أي أنثى قُدِّرَ لها أن تقع في شراكِ مصيبةٍ مثيرةٍ للجدل. وإن اعتقد كثيرون بأن التطور الحضاري واكب كل المناطق قاضياً بدوره على الكثير من المفاهيم القديمة، إلا أن شريحةً لا يستهان بها من الإناث لم تتوج...
يحضر العرقسوس في معظم الموائد الرمضانية- تصوير: إيمان ديراني
لا يمكن تصور شوارع دمشق وأسواقها دونَ واحدٍ من أهم سماتها، ألا وهو بائع العرق سوس، والأمر لا يقاس على دمشق فحسب، بل على سوريا بشكل عام، فبائع شراب العرق سوس المتجول و(أرجوزته) المميزة، تضفي على المشروب هناءً وعذوبة، فتزيد على الأسواق جمالاً وعراقةً من عمق الأصالة السورية. أبو صالح من أشهر متجولي العرق سوس التقليديين في سوق الحميدية...

مواد مختارة