الحياة اليومية

استطاعت الشرطة إلقاء القبض على بعض الخاطفين- تصوير: حنين السيد.
لم تقتصر الحرب الدائرة في سوريا على القصف والقتل والتشريد، بل رافقها غيابٌ شبه كامل للأمن والأمان، ما فتح أبواباً كثيرة لحالات الاختطاف والتغييب القسري، الذي بات يعاني منه معظم السوريين باختلاف ألوانهم ومناطق تواجدهم. الاختفاء القسري أو ما يسمى "التشويل" حسب المصطلح الدارج بين عموم الناس، جريمة متعددة الجوانب يمارسها الجاني لأغراض تتعلق بالابتزاز المادي...
video
دُمرت مدنهم وَسُرِقَت ذكرياتهم وأحلامهم لتبدأ مواسم الهجرة إلى الشمال قسراً، وبعد مضي عامين على بدء التهجير استطاع بعضهم إعادة تأسيس حياتهم من جديد، لكن هل انتهت همومهم؟ وهل استطاعوا أن يشعروا براحة وأمان في حياتهم الجديدة ؟ استطلاع رأي يرصد أكثر ما يشغل بال المهجر ويؤلمه.
video
شام فتاة في الثامنة عشرة فقدت طرفها السفلي لكنها لم تفقد عزيمتها وإرادتها في العيش بشكل طبيعي رغم كل الظروف الإستثنائية التي تحيط بها. المتدربة رند الشامي التقت بشام وأعدت لنا الحوار التالي:
video
تعمل العديد من العائلات المقيمة في إدلب وريفها بقطاف حبيبات نبات الشفلح، الأمر الذي يشكل مصدر رزقٍ للفقراء والأطفال، والشفلح هي بذورة تنمو على أغصان شجيرات شوكية، موسم تزهيرها يمتد لخمسة أشهر ابتداءً من شهر أيار، وتمتلك فوائد طبية كثيرة إضافةً لاستخدامها كنوعٍ من أنواع المخللات. يتم بيع الشفلح للعطارين وأصحاب المراكز المختصة في البلدات والذين بدورهم يقومون ببيعها للتجار...
بانتظار المفرج عنهم في الاتفاقية- تصوير: سلمى محمد
تجمع الناس في الساحة ضمن مشهدٍ أشبه ما يكون بيوم الحشر، فلا فارق بين شيخٍ أو شابٍ وامرأةٍ وطفل، كلهم يرقُب قدوم الحافلات التي تقل المعتقلين على أحر من الجمر. الجميع ينقل أعينه باحثاً في الوجوه المتعبة علّه يجد وجهاً يعرفه كانت قد غيبته سجون الظلم لسنوات. حيث بلغ عدد المعتقلين لدى النظام 104029، منهم 3118 طفل، و7009 سيدة منذ...
هل ستطبق هذه القوانين في إدلب؟
إذا كنت في مدينة إدلب لابد أنك سمعت بالقانون الذي أصدره مؤخراً مركز سواعد الخير للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابع لهيئة تحرير الشام. قانونٌ أسمته الهيئة بـ "قانون الآداب العامة"، والذي صدر بتاريخ 31 أيار الماضي، ليشمل عدة مجالات دينية وتجارية وتعليمية وعامة، حيث تمحورت بنوده حول سب الذات الإلهية، ترك الصلاة والاستهزاء بالشعائر الدينية، تَشبُّه الرجال بالنساء...
مشاهدة المباريات تعيد الحياة الطبيعية- تصوير: سلام الشاميvideo
رغم ظروف الحرب القاسية والمعاناة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، يجد الكثير من الأهالي المقيمين في إدلب كأس العالم فرصة ثمينة للخروج عن الواقع المؤلم والانشغال بحدث جديد بدلاً عن الأحداث اليومية المعتادة التي أنهكت الأهالي خلال سنوات الحرب الثمانية الماضية. المتدربة سلام الشامي التقت مشجعي كأس العالم في إدلب وأعدت لنا المتابعة التالية.
لم تعد المقابر تتسع للضحايا- تصوير: إيمان ديراني
حضنت طفلتيها وبدأت تحكي لهما حكاية المساء فلا تلفاز ولا برامج أطفال هنا، حيث آثرت المبيت في القبو، فلا أمان للنظام من خرق التهدئة. لم يستيقظ الجميع على صوت الصواريخ بحكم العادة، ولم تكن ترعبهم فهم في مأمن منها، لكن الغريب هو ضيق التنفس ورائحة الكلور التي ملأت القبو. أحس الأب أنه الغاز السام، حمل ابنتيه وركض بهما إلى الحمام...
النقل الداخلي في إدلب- تصوير: سلمى المحمدvideo
عانت مدينة إدلب منذ خروجها عن سيطرة النظام من انعدام المواصلات الداخلية، وصعوبة الحركة والوصول إلى المدن والقرى القريبة، إلى أن قامت إحدى المنظمات المحلية باعادة تأهيل حافلتين قديمتين في سبيل حل هذه الأزمة. سلمى محمد استطلعت آراء سكان إدلب وسألتهم عن الفئات الأكثر حاجة لوسائل النقل وعن قدرة الحافلتين على تخديم مدينتهم البالغ مساحتها 23كم.
هل ستطبق هذه القوانين في إدلب؟video
مرت أعياد السنوات الماضية ملوثةً بدماء وحرقة قلوب السوريين، فما الذي يخبئوه لنا العيد هذا العام؟ يمامة أسعد استطلعت آراء الأهالي في إدلب في هذا التقرير الصوتي بعد سبع أعيادِ فطرٍ مرت في الحرب.

مواد مختارة