الحياة اليومية

لم تعد المقابر تتسع للضحايا- تصوير: إيمان ديراني
حضنت طفلتيها وبدأت تحكي لهما حكاية المساء فلا تلفاز ولا برامج أطفال هنا، حيث آثرت المبيت في القبو، فلا أمان للنظام من خرق التهدئة. لم يستيقظ الجميع على صوت الصواريخ بحكم العادة، ولم تكن ترعبهم فهم في مأمن منها، لكن الغريب هو ضيق التنفس ورائحة الكلور التي ملأت القبو. أحس الأب أنه الغاز السام، حمل ابنتيه وركض بهما إلى الحمام...
النقل الداخلي في إدلب- تصوير: سلمى المحمدvideo
عانت مدينة إدلب منذ خروجها عن سيطرة النظام من انعدام المواصلات الداخلية، وصعوبة الحركة والوصول إلى المدن والقرى القريبة، إلى أن قامت إحدى المنظمات المحلية باعادة تأهيل حافلتين قديمتين في سبيل حل هذه الأزمة. سلمى محمد استطلعت آراء سكان إدلب وسألتهم عن الفئات الأكثر حاجة لوسائل النقل وعن قدرة الحافلتين على تخديم مدينتهم البالغ مساحتها 23كم.
هل ستطبق هذه القوانين في إدلب؟video
مرت أعياد السنوات الماضية ملوثةً بدماء وحرقة قلوب السوريين، فما الذي يخبئوه لنا العيد هذا العام؟ يمامة أسعد استطلعت آراء الأهالي في إدلب في هذا التقرير الصوتي بعد سبع أعيادِ فطرٍ مرت في الحرب.
من يمنح الأم وطفلها حقوقهما؟- تصوير: مرام المحمد
أعلم أنها من أقرباء زوجي، التقيت بها بعد غياب طويل، في ذلك السرفيس الذي اعتدت الذهاب به الى الجامعة، وبدأنا سلسلة الأحاديث عن أحوالنا، لتخبرني أنها تدرس في معهد إعداد المدرسين في خربة الجوز، عرضت عليها الدراسة في جامعة إدلب حيث أن الجامعة أفضل من المعاهد، فأجابتني "لا أستطيع السفر طويلا، من أجل محمد"، ظننت أنه زوجها، فسارعت بالحديث:...
video
لم تنته معاناة المهجرين قسراً من مدن وبلدات دمشق وحمص وحماه بخروجهم من الحصار ووصولهم إلى محافظة إدلب، فالأوضاع المعيشية والحالة الأمنية المتردية أجبرت الكثير منهم على دفع مبالغ باهظة وتعريض حياتهم للخطر أملاً منهم بالوصول إلى تركيا. المزيد في تقرير المدونة سلام الشامي
أم وسام أمام ما تبقى من البناء- تصوير: يمامة أسعد
أم وسام (49) عاماً ام لستة أطفال من بينهم الطفل (وسام) من ذوي الاحتياجات الخاصة، لم تترك وسيلةً إلا وحاولت الخوض بها في سبيل مساعدة ابنها، من وصفات الأطباء، إلى الأعشاب البديلة، وصولاً إلى وسائل التعليم التي تملأ غرفته، فلم تعرف الراحة منذ ولادته، وكلما كان يكبر كانت تكبر معه أحزانها، فلم تستطع مزاولة أي عملٍ بالرغم من أنها...
ما زالت القيم الذكورية تسيطر على واقع النساء- تصوير: سيرين مصطفى
"مافي دخان بدون نار"، مثلٌ من أمثالٍ أكل الدهر عليها وشرب، بيدَ أن بعض الناس مازالوا يمعنون باستخدامه كمفهومٍ يفسرون من خلاله حال أي أنثى قُدِّرَ لها أن تقع في شراكِ مصيبةٍ مثيرةٍ للجدل. وإن اعتقد كثيرون بأن التطور الحضاري واكب كل المناطق قاضياً بدوره على الكثير من المفاهيم القديمة، إلا أن شريحةً لا يستهان بها من الإناث لم تتوج...
يحضر العرقسوس في معظم الموائد الرمضانية- تصوير: إيمان ديراني
لا يمكن تصور شوارع دمشق وأسواقها دونَ واحدٍ من أهم سماتها، ألا وهو بائع العرق سوس، والأمر لا يقاس على دمشق فحسب، بل على سوريا بشكل عام، فبائع شراب العرق سوس المتجول و(أرجوزته) المميزة، تضفي على المشروب هناءً وعذوبة، فتزيد على الأسواق جمالاً وعراقةً من عمق الأصالة السورية. أبو صالح من أشهر متجولي العرق سوس التقليديين في سوق الحميدية...
video
فقد آلاف السوريين وثائقهم الثبوتية وفرصهم بتحصيل شهادة علمية خلال سنوات الحرب، ما دفع بالكثير منهم إلى تزوير الوثائق كحلٍ بديل. ماهي تداعيات الموضوع على سوق العمل وحظوظ الطلبة، وما هو دور المجتمع المدني والإدارات المحلية في إيجاد حلٍ مستدام يغني الشباب عن التزوير؟ المزيد في الريبورتاج الذي أعدته سيرين مصطفى.
من دورات محو الأمية في إدلب- تصوير حنين السيد.
يعاني قرابة المليار نسمة في هذا العالم من الأمية، وتشكل النساء ثلثي العدد الإجمالي للأميين في العالم بحسب إحصائيات منظمة اليونسكو. في العالم العربي تراوحت نسبة الأمية ما بين 19% إلى 27% من إجمالي السكان، أكثر من 60% من بينهم نساء، بحسب المصدر عينه، وتزداد نسبة الأمية في مناطق النزاع، ففي سوريا ترزح الكثيرات تحت وطأة الجهل، سواءً من الفتيات...

مواد مختارة