الصفحة الرئيسية المقالات الأولاد والتعليم

الأولاد والتعليم

video
في ظل التحديات التي يواجهها عمل المعلمين في المناطق المحررة، يضطر بعضهم للعمل في مهن إضافية كما هي حال المعلم محمد مصطفى. المزيد في هذا التقرير الذي أعدته رند الشامي.
ديالا الحمود (عيني عينك) - "نعمل مع الموت... لنعيش" هذا ما قاله أحد أطفال مدينة الرقة، الطفل الذي يعمل مع اثنين من إخوته بحفر القبور في مقبرة "تل البيعة" الواقعة في مدينة #الرقة ، لكي يساعدوا والدهم في تأمين لقمة عيشهم مقابل أجر زهيد. تتراوح أعمار أولئك الأطفال ما بين (15-12) سنة، ويعملون في أعمال يعجز عنها الكبار، وكل همهم...
تمارى ناصر (عيني عينك) - للفراشة رغم صغر حجمها ونعومتها وأفعالها الصغيرة أثر كبير، أي أن تغيير بسيط تصنعه الفراشة بجناحيها الصغيرتين يحدث أثراً كبيراً في العالم، وهكذا يستطيع الإنسان أيضاً بتغير بسيط إحداث أثر كبير، فكل إنسان لم يخلق عبثاً في هذه الحياة بل وجد ليصنع أثر ومن هنا جاءت الفكرة. اهتمت الكثير من المنظمات والجمعيات في المناطق المحررة...
يكافح الطلاب في الداخل المحرر ليتمكنوا من إكمال تعليمهم وذلك في ظل شح الوسائل التعليمية وانعدام الرقابة بالإضافة الى عدم توفر الخدمات المرافقة لعملية التعليم. من أهم عناصر معاناة الطلاب في البرد القارص هو انعدام التدفئة، لنجد أن معظم المدارس والجامعات والمعاهد لا تتوفر فيها التدفئة للصفوف والقاعات الدراسية بالإضافة الى عدم الصيانة الجيدة لها لنجد نافذة مكسورة هنا وباباً...
video
يواجه العديد من المعلّمين في المناطق السورية غير الخاضعة لسيطرة النظام مشكلة تدني الأجور التي يحصلون عليها، وعدم تناسبها مع جهودهم ومع تكاليف الحياة مما يدفعهم لإيجاد وظائف إضافية أو بديلة في بعض الأحيان. تستطلع ياسمين عتيق في هذا التقرير آراء مجموعة من المعلمين حول هذه المشكلة وأثرها على سير العملية التعليمية.
video
كان لانتشار منح التعليم الافتراضي في المناطق المحررة أثر كبير على الطلاب السوريين الذين استطاعوا بفضلها متابعة تعليمهم بعد انقطاعهم عنه في ظل الظروف التي فرضتها حالة الحرب في البلاد.
video
قد لا تكون عمالة الأطفال ظاهرة جديدةً نجمت عن حالة الحرب في البلاد، ولكنّ سوء الأوضاع المعيشية يشكل بيئة خصبة على الدوام لانتشارها مع ما تخلفه من آثارٍ على ضحاياها من الأطفال وعلى المجتمع الذي ينتمون إليه.
video
تعرضت لإصابة بالغة في قدمها نتيجة القصف الذي تعرض له تجمّع المدارس في بلدة حاس. لكنّ آية أحمد الضعيف عادت إلى مدرستها بعد عامين من تركها، حيث وضعت هدفاً وحلماً لنفسها بمتابعة الدراسة لتصبح طبيبة تعالج الاطفال.
"لم تفارقني يوماً ذكريات الألم والخوف الذين كنت أحتسيهما خلال دراستي الإبتدائية، التي بدأتها في الخامسة من عمري، بإشراف معلم لا يجيد سوى لغة الضرب في أسلوب تدريسه، لطالما توسلت لوالدي باكية كي لا يرسلني إلى المدرسة مرة أخرى، إلا أن مطلبي لم يحقق، فكانت المدرسة بنظري آنذاك عبارة عن تفسير لكلمة "هم" بمعناها الحقيقي، وتبع ذلك تدنٍ في...
تنهمر الدّموع من عيون الطفلة "هدى" ذات الثّمانِ سنوات، بسبب جرح أصاب يدها خلال قطفها لثمار القبّار في الوادي، فتقول لها صديقتها:" لا تنسَي.. لازم تجمعي حق الشنتاية والكتب قبل ما تفتح المدرسة "، فتمسح الدّم وتعود للعمل من الجديد، وَتتحدثان عن أختها فرح، التي غيبها المرض عن القدوم معهما، بينما يسرح أخوها فادي بأغنامه بالقرب من المكان...

مواد مختارة