حنين السيد (عيني عينك) – تكاثرت الأخبار والصور التي تنقل آلام السوريين، ورغم أنّ صداها لم يعد بقدر ما تحمله من ألم، إلا أنّ الفن لا يزال طريقا بديلاً يعبّر من خلاله بعض أهالي #إدلب عن مشاعرهم وقضاياهم وقد سلك عدد من الفنانين هذا الطريق خلال الثورة السورية ليكون منارة توضح صورة الواقع الذي يعيشه السوريون، علها تحدث أثراً لدى الجمهور في العالم يعوض ما يفشل الإعلام في تحقيقه.

في المادة الصوتية نتعرف على تجارب ثلاثة فنانين من محافظة إدلب، همهم وشغلهم الشاغل هو رفع أصوات سكان المحافظة وصوت السوريين المعذبين إلى العالم.

الصور لفنان الغرافيتي عزيز الأسمر 

تصوير حنين السيد