دلال العيسى (عيني عينك) – كثر الحديث عن مصطلح “حظر التجوال”  عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، منذ بدء انتشار وباء فيروس #كورونا المستجد في بداية هذا العام، العديد من الحكومات أصدرت قوانين تقضي بفرض حظر التجول في الطرقات مطالبة المواطنين بالتزام منازلهم إلا للضرورة القصوى. أثارت هذه القرارات غضب فئات من المواطنين الذين رأوا أنّ قوانين حظ التجوال غير منصفة في ظل الحاجة لإيجاد الطعام والمستلزمات والذهاب للأعمال ورأى فيها البعض مصادرةً لحرياتهم الشخصية وفي بعض الدول خرج بعض معارضي قرارات حظر التجوال في مظاهراتٍ حتى معلنين عن رفضهم لهذه القرارت.

رغم احتجاج بعضٍ من فئات السكان لم يكن أمام الحكومات حل آخر في مواجهة الوباء الذي تفشى ولا يزال يتفشى في أركان العالم ومع قلة الحلول الوقائبة الفعالة مع تأخر إيجاد لقاحٍ للوباء حتى الآن.

فبعد تجربة #إيطاليا والتي واجهت واحدة من أقسى موجات الوباء، حيث وصل عدد الإصابات إلى ما يقارب ربع مليون إصابة حتى الآن، باتت الحكومات أكثر تشدداً في فرض قواعد الحجر الصحي وحظر التجول لتجنب مصيرٍ مشابه.

 فما معنى حظر التجوال، وما هي أهدافه؟ كل هذه المعلومات باتت من المعلومات الأساسية اليوم في ظل إجراءات الحومات للحد من انتشار فيروس.

كدت الدكتورة داليا سنهوري، مدير اللوائح الصحية والطوارئ في منظمة الصحة العالمية، أن إجراءات التباعد الاجتماعي تأتى وفقًا لقرارات الدول وتقييم مخاطرها.

وعلقت داليا سنهوري خلال المؤتمر الصحفي الذى عقد اليوم بمقر منظمة الصحة العالمية، على مسألة ضرورة فرض حظر التجوال على المواطنين في مصر على سبيل المثال، أن هذا القرار يأتي وفقًا لعدد من المعايير التي تقوم الدولة بتقييمها، مضيفا أنه يجب أن تستند هذه القرارات إلى تقييم واضح للمخاطر، وأن تتناسب مع حجم الخطر؛ وعدد الإصابات وكيفية انتشار الفيروس.

وأوضحت أن الصحة العالمية لا تفرض على الدولة فرض حظر تجوال أو أي من القيود الاجتماعية سواء غلق المدارس أو وقف الاجتماعات، ولكن تساعد في تقييم وضع الدولة، لافتة إلى أنه يجب على البلدان إبلاغ المنظمة بأي تدابير مماثلة وتقديم البيانات العلمية والأساس المنطقي ‏الذى استندت إليه، وذلك في خلال 48 ساعة من تطبيق هذه التدابير

 وكان أكد الدكتور أحمد المنظرى، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن دول العالم الكبرى مثل أمريكا وفرنسا وألمانيا تتسابق لإنتاج لقاح خاص بفيروس كورونا، مؤكدا أن ما يحدث حول العالم كلها محاولات ودراسات لإيجاد لقاح أو علاج ولم تصل بعد لنتائج نهائية تعتمد من منظمة الدواء الأمريكية

 مضيفا: “نشهد الآن تزايد حالات الانتقال المحلى للمرض، وهذا أمر يدعونا للقلق ويتطلب منا التعجيل أكثر ببذل وتوحيد الجهود”.

وقال: “إن مصر من الدول التي اتخذت اجراءات سريعة لمنع تفشي المرض”.

متابعاً: “هذه االحالة من الحالات النادرة التي تمر بها دول العالم خلال السنوات الأخيرة وسنتعامل معها بكل قوة ولن يكون هناك خسائر كبيرة

وأضاف أنه يجب على الدول التأهب والاستعداد وحماية الفريق الطبي والكشف المبكر عن الحالات المصابة مع تقديم العلاج المناسب.

تقول فاطمة العلي وهم أم لثلاث أطفال أن الحضر ضروري في هذه الأزمة ولكنني أجد صعوبة في تلبية حاجاتي المنزلية فنحن نأمل بأن يجدون لقاح لهذا الفيروس.  

دلال العيسى