صورة تعبيرية

رهف الإدلبي (عيني عينك) – أصدرت مديرية التربية والتعليم في محافظة #إدلب قراراً في 23 آذار الماضي، يقضي بإيقاف وتعليق الدوام في جميع المدارس والجامعات والمعاهد وكذلك الروضات الخاصة  للمحافظة على سلامة الطلاب و الكوادر التعليمية من خطر الإصابة بفايروس كورونا ومنع الاختلاط والتجمعات.

وبعد اجتماعات عديدة بين الكوادر التعليمية والتدريبية وأصحاب القرار في محافظة إدلب أقروا وضع (خطة التعليم عن بعد) كوسيلة للحفاظ على العملية التعليمية وضمان سلامة الجميع.

يذكر أن التعليم عن بعد هو أحد الطرق المتبعة في التعليم والتدريب الحديث حيث يعقد على منصات تعليمية عبر الانترنت بواسطة برامج مجانيه تأمن التواصل المباشر بين الطالب والمعلم باستخدام  الصوت والصورة ومقاطع الفيديو التعليمة، وتعتبر هذه الوسيلة فعالة جداً لوصول المعلومات وأكثر أمناً.

وتستخدم هذه الوسيلة في الحالات الحرجة التي تمر بها المنطقة كالخوف من  انتشار فيروس كورونا ووصوله للمنطقة.

” أميرة علي ” هي أحد الأمهات التي تتابع تعليم أطفالها عن طريق غرف ” الواتس آب” عبر الموبايل، حيث يتم إرسال دروس برسائل صوتية أو مقاطع فيديو ، تقول أميرة إنها تقوم بتصوير أطفالها وهم يقرأون ويكتبون وترسلها للمعلم الذي بدوره  يتابع جميع طلابه ويرد عليهم بذات الطريقة وبذلك  تضمن استمرار تعليم أطفالها وسلامتهم من الإصابة بفيروس كورونا المتجدد.

” نوال بالوش “معلم أول بمدرسة خالد الشعار في مدينة إدلب تقول : إن الأهل يتحملون المسؤولية في متابعة تعليم أطفالهم في هذه الظروف المأساوية التي وصلت لها سوريا وخاصة في محافظة إدلب ، وأشارت الى التخوف من انقطاع الانترنت في هذه الآونة ، وأن هناك بعض الأسر لا تمتلك هواتف بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة وبالتالي لا يستطيعون الوصول إلى الدروس المعطاة عبر الانترنت وهذه كارثة تأثر على متابعة أطفالهم التعليم .

إن التعليم يعد من أهم الضروريات في الحياة العملية وتوقف العملية التعليمية في المناطق المحررة يعد كارثة حقيقية ولا بد من إيجاد الحلول المناسبة لمتابعة التعليم بكافة الوسائل المتاحة لعدم تدمير أجيال كاملة وخاصة بانتشار فيروس كورونا

” روان ” طالبة في السادسة عشرة من عمرها تقول أذهب إلى صديقاتي لمتابعة التعليم عبر الانترنت لأننا لا نمتلك هاتف محمول وهي من الصعوبات التي أواجهها في متابعة التعليم .

العوائق والصعوبات التي تواجه عملية التعليم عبر الانترنت هي ضعف الانترنت في بعض المناطق وارتفاع كلفتها في مناطق أخرى ، وأن هناك بعض العوائل حتى الآن لا يمتلكون الهواتف المحمولة مما أدى إلى انقطاع نسبة كبيرة من الطلاب عن متابعة التعليم ، أيضاً شكل انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق عائقا كبيراً أمام متابعة العملية التعليمية.

يرى بعض الأهالي أن التعليم عن بعد خطوة إيجابية  لضمان استمرار سير العملية التعليمة ويجب متابعتها لتجاوز الظروف مهما كانت قاسية ولاسيما في محافظة إدلب

لكن السؤال المطروح  على لسان بعض الأهالي والطلاب، هو مصير طلاب الشهادتين الاعدادية والثانوية ومامصير امتحاناتهم في زمن الكورونا ؟

هل يستطيعون تقديم امتحاناتهم ؟

أم سوف تتوقف ؟ تبقى إجابة هذه الأسئلة مرهونة بالأيام القادمة