دلال العيسى (عيني عينك) – عيد الأم أو يوم الأم وهو احتفال مخصص لتكريم الأم، نظراً لدورها المهمّ في المجتمع من حيث تربيّة أولادها، وتعليمهم والتأثير المهم الذي تلعبه في تطوير المجتمع، ويختلف هذا اليوم من بلد لآخر، لكن أكثر الأيام شيوعاً تصادف في شهري مارس ومايو، وتعود بداية ظهور هذا العيد إلى أوائل القرن العشرين في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، ولم تكن لها أيّ علاقة بالأم والأمومة التي ظهرت مؤخّراً على مدى آلاف السنين في دول العالم، ففي اليونان كانوا يحتفلون بسيبيل وهي كما النبيّة الإلهيّة والتي توصف بحالة جنونيّة، ويقام مهرجان رومانيّ من أجل هيلاريا، واحتفال المسحيّ بالأم والتي تعني الكنيسة.


احتفل الأمريكيون بعيد الأم لأول مرة عام 1908 ميلاديّة، وكان ذلك عندما عقدت آنا جارفيس نصباً تذكارياً لوالدتها في كنيسة القديس أندرو الميثودية في غرب فرجينيا، وقد بدأت فكرة آنا بتكريم والدتها التي توفت لأنها الشخص الذي فعل أكثر ما بوسعه في هذه الحياة من أيّ شخص في العالم من أجل سعادتها، وعلى الرغم من ذلك كان الكونغرس الأمريكي لا يزال رافضاً لاقتراح وجود عطلة رسميّة من أجل هذه المناسبة في نفس العام، إلّا أنّ حملة آنا والتي استمرّت لعام 1911 أسفرت عن وجود عطلة رسميّة بهذه المناسبة، في البلاد، ولكنها لم تكن راضية عن النتيجة؛ بعد تهافت الشركات التسويقيّة للاستفادة من هذا اليوم، وهذا ما جعلها في عام 1920 تحاول إلغاء هذا العيد، باعتبار أنّ هذا اليوم هو يوم لتحفيز المشاعر والأحاسيس، وليس من أجل التسويق والربح ولكنّ محاولاتها لم تسفر عن أيّة نتائج، بل تمّ اعتماد هذا اليوم في جميع أنحاء العالم بعدها.


يعتبر تاريخ عيد الأم مختلفاً من بلد لآخر، ويعود ذلك بسبب وجود بعض البلدان قامت بتغيير موعد هذا اليوم لأسباب عديدة، وتم اختيار عيد الأم في بوليفيا نسبةً إلى تاريخ معركة شاركت فيها النساء، وتم تغير هذا المسمى عند الدول الشيوعيّة ليكون باسم اليوم العالميّ للمرأة الاشتراكيّ، وتحتفل أغلب الدول العربيّة بهذا اليوم في يوم 21 من شهر آذار.
عيد الأم هو تعبير حديث ظهر في أوائل القرن العشرين، من أجل الاحتفال بالأمهات وتكريمهن والرفع من مكانتهن نظراً لأهمية الأمهات والأمومة في بناء المجتمع وتشكيل قيمه، وأول ما ظهر هذا اليوم في المجتمعات الأوروبية والغربية التي كثر فيها إهمال الأم وقلة الاهتمام بها ورعايتها، فظهرت الحاجة إلى تحديد يوم معين في السنة لتذكير الأبناء بأمهاتهم، وفي حالة النظر إلى الاحتفالات التي أقيمت على مر التاريخ نجد العديد من الاحتفالات التي أقيمت تقديساً للأم والأمومة.


اختلف تاريخ عيد الأم من دولة إلى أخرى، فيكون تاريخه كما يلي: الوطن العربي يحتفل بعيد الأم في اليوم 21 من شهر آذار من كل سنة وهو يصادف أول أيام فصل الربيع.

ظهور عيد الأم في العصر الحديث

أول من احتفل بعيد الأم في العصر الحديث هي أنا جافريس في عام 1908م، حيث قامت بإحياء ذكرى لأمها المتوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية، وعملت بعد ذلك على جعل يوم رسمي للأم يحتفل به في جميع الولايات الأمريكية، وقد تم الاعتراف بهذا اليوم في الولايات المتحدة بشكل رسمي في عام 1914. قامت باقي الدول حول العالم بتقليد هذا الاحتفال بالأم والأمومة، ووضعت كل دولة تاريخ محدد لهذا اليوم بما يتناسب مع الأحداث التاريخية والدينية لكل دولة، ويقوم معظم الأبناء في هذا العيد بزيارة أمهاتهم وإرسال الهدايا الرمزية أو القيمة وكروت المعايدة لهن، أو عن طريق تلاوة صلوات خاصة كما فعلت الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا.

و يقوم الأبناء بالتعبير عن المحبة، والاهتمام بأمهاتهم، وإشعارهن بأهميتهم ومكانتهن المُميزة في قلوبنا من خلال منحهن الهدايا، فالهدية بمثابة رسالة رقيقة تلمس المشاعر، وتصنع السعادة، وتُقرّب القلوب، وهي رمز للعطاء ومفتاح للمودّة، لكن بالتأكيد هناك طُرق خاصة وأساليب لتقديم الهدايا، إضافةً لتنوع المُناسبات التي يُحدّد من خلالها نوع الهديّة المُختارة، ويجب أن لا ننسى ضرورة مراعاة ذوق الشخص وأسلوبه الخاص عند اختيار الهدية المناسبة له.
فتقوم الفتيات بصُنع الحلويات المُفضلة لها، ومن الحلويات التي يمكن تقديمها حلوى وكوكيز الشوكولاتة يُمكنك صنع حلوى الشوكولاتة، أو الكوكيز وتقديمها، قالب من الكيك يمكن صنع قالب من الكيك وتزيينه بالكريمة، وكتابة اسم الأم عليه وتقديمه بكلّ حب. قطع الشوكولاتة بغلاف مُميّز