صورة تعبيرية بعدسة المدونة إيمان ديراني -إدلب- شباط -٢٠١٨

شام سويد (عيني عينك) – ارتفعت أسعار المواد الأساسية في الشمال السوري متأثرةً بتراجع صرف الليرة السورية أمام الدولار، بسبب اعتماد معظم التجار على التعامل بالدولار في استيراد المنتجات.

وتتعرض أسعار بيع وشراء العملة السورية لحالة عدم استقرار، منذ بداية الحرب في سوريا عام 2011.

يرى “أبو أحمد” صاحب أحد محلات المواد الغذائية والخضروات أنّ لا علاقة للتجار بارتفاع أسعار السلع، بل سعر صرف الدولار هو العامل الأكثر تأثيراً.

ومن جانبه أيضاً يرى “أبو أيمن” صاحب أحد محلات الصرافة أنّ ارتفاع أسعار صرف الدولار يعود لعوامل عدة منها: الأحداث السياسية والعسكرية في البلاد.

بدوره قال صاحب أحد محال بيع المحروقات ويدعى “بشير” إن سعر اسطوانة الغاز ارتفع  من 4200 ليرة إلى 5300، كما ارتفع سعر ليتر البنزين إلى  475 ليرة بعد أن كان بـ 400 ليرة الأسبوع الماضي، مرجعاً السبب إلى الاحتكار وتلاعب التجار بالأسعار.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية في الشمال السوري بشكل واضح حيث ارتفع سعر الكيلوجرام الواحد من السكر من 250 حتى 280 ليرة سورية، وكيلو الأرز من 300 حتى 350 ليرة، والبرغل من 250 حتى 300 ليرة سورية.

كذلك ارتفع سعر ليتر الزيت من 1700 حتى 1900 ليرة سورية، وكيلو الشاي من 1650 حتى 1850، فيما ارتفع سعر اللحم من ٣٥٠٠ حتى ٤٣٠٠ ليرة سورية للكيلوجرام الواحد.

ومع انخفاض اللّيرة السورية مقابل الدولار يزداد حال الأهالي في الشمال السوري سوءاً في ظل أوضع ماديّة ومعيشيّة سيئة  وأنّ الكثير من العائلات السورية قامت ومنذ سنوات بالاستغناء عن بعض السلع، معتبرة إياها رفاهية وغير ضرورية للحياة، ولكن في حقيقة الأمر غيابها يشكل غصّة لدى المواطنين لأنّهم حرموا أولادهم منها بسبب ارتفاع سعرها، وعدم قدرتهم على شرائها .