نبيهة الحلبي (عيني عينك) – لم يمنعه التهجير والمصاعب التي رافقته من الوقوف على قدميه مرة أخرى والعودة إلى العمل في مصلحته في تصنيع البوظة الشامية (الدق) في مدينة الباب.