سلام عبد الله (عيني عينك) – يعد عيد الأضحى المبارك ثاني عيد لدى المسلمين، ومن الشعائر المميزة في هذا العيد الأضاحي التي يتقرب بها المسلمون من ربهم، ورغم غلاء أسعار الأضاحي إلا أنهم لا زالون يحافظون على هذا الشعائر التي تجلب الفرحة لدى الفقراء بشكل خاص، كما تعتبر الأضاحي كغيرها من السلع تتعرص أسعارها للارتفاع والانخفاض تبعاً للطلب عليها، حيث تستقبل أسواق الأضاحي في مدينة الباب وأعزاز و جرابلس  وريفها الزبائن الذين يشترون الأضاحي قبل حلول العيد بعدة أيام .

رئيس دائرة الثروة الحيوانية في مديرية الزراعة لمدينة #الباب وريفها يقول: أن نسبة المضحين من سكان الباب وريفها قليلة جداً والإقبال ضعيف على شراء الأضاحي سواء من السكان القاطنين أو النازحين والسبب الرئيسي يعود إلى ارتفاع الكبير في سعر الماشية وعدم قدرة الأهالي الكافية، فإن سعر الكيلو الواحد الحي من (العجل ٢١٠٠ ليرة)، وأن سعر الماشية الصغيرة (ماعز، غنم) تبلع قيمته ما يتجاوز الـ (٢٠٠ دولارا) والماشية الكبيرة (بقر ١٠٠٠ دولاراً) .

في حديثه أيضاً عن دور المنظمات في “توزيع الأضاحي ” فإنها تلعب دوراً كبيراً في توزيع لحوم الأضاحي خاصةً على المخيمات وعلى الأهالي النازحين في المنطقة واليتامى والأرامل فإنها تكفي نوعاً ما لسد حاجة هذه الطبقة من اللحوم خلال فترة العيد.

وأضاف أيضاً قائلاً: أن نسبة أقبال المنظمات على شراء الأضاحي هذا العيد فإنه قليل جداً مقارنة بالأعوام السابقة فإن عدد المنظمات التي لديها مشروع أضاحي في هذا العام لا يتجاوز الثلاث منظمات خلال فترة العيد، ولا يتجاوز عدد الرؤوس في الثلاث منظمات ٥٠٠ رأس.

أما السيد محمد القاسم مهجر من مدينة دير الزور قال: مع اقتراب عيد الأضحى اشتريت أضحية لكي أضحي بها أول أيام العيد، وإن الأسواق باشرت في بيع وشراء الأضاحي، وانا سعيد بإن غلاء أسعار الماشية لم يثننا عن القيام بشعائر الأضحية، فإني قضيت الأشهر الماضية أجمع المبلغ لأستطيع شراء الأضحية والحمد لله  استطعت الآن شرائها .

وفي السياق ذاته، يقول الجزاز “رضا” إن البيع والشراء بالنسبة للأضاحي يتركز بالأسواق الشعبية الكبيرة مثل (أعزاز والباب ووريفها) وكلما اقترب العيد ترتفع الأسعار، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار هو ارتفاع سعر الدولار والطلب الكبير من قبل بعض الجمعيات والمنظمات الخيرية التي أشترت كمية خن الرؤوس بقصد الأضحية.

ويذكر أن ريف حلب الشرقي يعتمد سكانه في غالبيتهم على تربية المواشي وخصوصاً مدينة الباب وريفها، وكانت حررت فصائل الجيش السوري الحر بالتعاون مع القوات التركية، مدينة الباب بريف حلب الشرقي من تنظيم “داعش” في أوائل ٢٠١٧.