بيلا أحمد (عيني عينك) كتبت الكاتب البرازيلي باولو كويلو رواية الخيميائي عام (1988) وحققت نجاحاً باهراً حيث تم دخولها الى سجل غينس للأرقام القياسية وترجمت الى 81 لغة .

هي ليست مجرد رواية بل رسالة وقصة كفاح ونجاح يعطي الكاتب فيها لقرائه نصائح وإرشادات على طريقة خبراء التنمية البشرية بطريقة أدبية .

تحكي الرواية قصة شاب اسمه /سنتياغو/ كان يعمل راعياً ومن ثم ترك مهنته ليطارد حلمه المتكرر، وتدور أحداثها حول كنز مدفون قرب الأهرامات في مصر. تعترض الشاب الإسباني خلال مسيرته عقبات كثيرة تكاد أن تمنعه من المتابعة الا انه يجد الوسيلة لاجتيازها ويكمل.

يسلب مرتين ويعمل في متجر للبلور وبعدها يرافق رجلاً إنجليزياً بحثاً عن أسطورته الشخصية ويشهد حروباً تدور رحاها بين القباثل الى ان يلتقي بـ(الخيميائي) الذي يشجعه للمضي نحو كنزه في نفس الوقت يتعرف على فاطمة، حب حياته ويقع في لوعة الحب محتاراً بين البقاء إلى جانب حبيبته أو إكمال سيره إلا أن فاطمة تشجعه أيضاً على المتابعة وتتعهد بانتظاره حتى يحقق حلمه.

في القصة إشارة إلى علاقة الانسان بربه ومدى ايمانه بنفسه وبالله وكذلك الإشارات الربانية التي يرسلها للعبد. .                                                                                        

اختلفت الآراء حول هذه الرواية وقد رأى البعض أنها أخذت من الاهتمام أكثر مما تستحق وقد ساهم الإعلام في شهرتها والبعض رأى أنها كانت بمثابة حافز له وغيرت نظرته لحياته لما فيها من حكم ونصائح.

“قرأت الرواية من فترة ولكن صراحة شعرت  بالملل ولم أكملها.  أثناء القراءة تكون مضطر إعادة قراءة صفحة عدة مرات لتصل الى ما يريده  الكاتب” هذا ما قاله ابراهيم، أحد من قرأوا الرواية.

وتخالفه لافا الرأي: “القصة محفزة جدا علمتني أن الانسان يجب أن يسعى وراء حلمه ولا معنى لحياته إن لم يكن لديه هدف وكذلك هناك إشارات ربانية يجب عدم تجاهلها”.

بعض الأقوال والحكم الواردة في الرواية

عندما تكون كنوزنا قريبة جداً منا فإننا لا نلاحظها ابداً!

أتعلم لماذا؟ لأن الناس لا يؤمنون بالكنوز.

لا يستطيع الانسان مطلقاً أن يتوقف عن الحلم. الحلم غذاء الروح كما ان الأطعمة غذاء الجسم نرى ..غالباً خلال وجودنا أحلامنا تخيب، ورغباتنا تحبط ,لكن يجب الاستمرار في الحلم وإلا ماتت الروح فينا!

أشد الساعات ظلمة هي  تلك التي تسبق طلوع الشمس.

لقد تعلمت أن للعالم روحاً وأن من يستطيع فهم هذه الروح يمكن أن يفهم لغة الأشياء

وهكذا نرى أن على الإنسان التحلي بالصبر والشجاعة وألا يتجاهل الإشارات التي وضعها الرب في طريقنا وأن ننصت الى قلوبنا وإذا سعينا الى شيء فإن الشي ذاته يسعى إلينا.