سيرين المصطفى (عيني عينك) – ما تزال الحملة العسكرية مستمرة على ريفي إدلب وحماة، إلى جانب الإشتباكات ما بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة. ولا يزال الآلاف من أفراد العائلات النازحة خارج بيوتهم وقراهم، متوزعين شمالاً في المناطق الآمنة نسبياً. أثر هذا الوضع على عدد كبير من طلاب المدارس، بالأخص طلاب الصف التاسع وطلاب الشهادة الثانوية “البكالوريا”، فأين سيقدمون اختباراتهم؟ وما الترتيبات لإجراء العملية الامتحانية للطلاب النازحين؟ وما تأثير الحرب بشكل عام على دراستهم خلال السنة، وما السلبيات التي أدى إليها الوضع الراهن؟