سيرين المصطفى (عيني عينك) – بدأ التصعيد العسكري على ريفي حماة وإدلب في 29 نيسان/أبريل، مما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى بسبب القصف بمختلف أنواع الأسلحة، تزامنا مع حلول شهر الصيام. أدى سوء الأوضاع لنزوح كثير من الناس، إذ وثق فريق منسقوا إستجابة سوريا نزوح 41814 عائلة أي ما يعادل 260503 نسمة خلال الفترة ما بين 29 نيسان/أبريل و13 أيار/مايو. إلا أن نسبة كبيرة من الناس لم تغادر أماكنها في ظل القصف العنيف. فما هي الأسباب التي دفعتهم للبقاء؟ وما هي الصعوبات التي تواجههم؟