ريتا خليل (عيني عينك) – حملهم دربهم من ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي حتى وصلوا إلى أطمة في ريف إدلب الشمالي هرباً من القصف، حيث لم يكن أمامهم سوى الالتجاء إلى الأشجار المتناثرة في العراء ليقيموا تحتها.