يمامة أسعد (عيني عينك) – رغم ما عانت في سنواتها الخمس من الاعتقال بسبب تهمة ملفقة إلا أن حرمانها من أطفالها كان أقوى أثراً على نفسها وهي تحاول الالتقاء بهم بعد خروجها من المعتقل دون جدوى، فوجودهم بتركيا وتخلي الكثير من اهلهم عنهم ترك في نفسها غصة لا تستطيع تجاوزها لتختنق كلماتها بالدموع وهي تتحدث عن أطفالهم الذين تحلم أن تلتقي بهم.