بتهمة باطلة غابت (نسرين) في غياهب السجون حتى أتى يوم الفرج، لكنها لم تجد من يستقبلها خارج السجن من أهلها مما عرقل إجراءات العفو عنها كونها تحت السن القانوني! في هذا التقرير تروي لنا (أم عبدو) التي كانت معتقلة بدورها قصة إحدى الناجيات التي كانت معها في سجون النظام السوري من مدينة حمص.

إعداد سيرين مصطفى

رسم ساره خياط