تقارير (عيني عينك) – ﻟﻴﺴﺖ أزمة القطاع الصحي ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻷﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ،  ﻓﺨﻼﻝ السنوات الثمانية الماضية ﻣﻦ الحرب والتي ﻗﺘﻞ فيها آلاف السوريون ﻭﻧﺰﺡ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ، لحق الضرر بﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻓﻼ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻻ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻭﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ.

بعد سيطرة قوات النظام على منطقة الجنوب السوري تم إغلاق جميع المشافي الميدانية والمراكز الطبية التي كانت تعمل قبل السيطرة وتم وقف جميع أنواع الدعم الطبي من المنظمات الخارجية، ليزداد الوضع الطبي سوءاً في المنطقة.

إعداد: لجين مليحان