تقارير (عيني عينك) – دائماً ما يكون الأطفال من بين أكثر فئات المجتمع تضرراً بآثار الحروب، وعلى جميع الأصعدة ومن بينها مسارهم التعليمي الذي يضطرون للتخلي عنه. لذلك تسعى مبادرات مثل مركز الطفولة الآمنة للمساهمة في حل هذه المشكلة عن طريق إعادة الأطفال مجدداً إلى حياتهم الدراسية مع إيلاء اهتمام خاص بذوي الاحتياجات الخاصة والذين أفرد لهم المركز جزءاً من جهوده.
إعداد: آية محمد