سلمى محمد (عيني عينك) لم يمثل خروجها من المعتقل نهاية للمعاناة، فتم فصلها من وظيفتها وانتهى زواجها أيضاً، ليضيف من حولها إلى فصول هذه المعاناة بتجنبهم إياها والابتعاد عنها خوفاً على أنفسهم.