بدأت الحياة تعود إلى مجاريها بشكل نسبي في بعض المناطق المحررة في الشمال السوري في الفترة التي تلت دخول مقررات سوتشي ووقف القصف حيز التنفيذ. وقد تجلى ذلك في عودة الحركة للمطاعم والمنتزهات، وزيادة الإقبال عليها، ما يعكس تمسك الأهالي بحقهم في الحياة، مغتنمين كل الفرص السانحة لذلك. هذا الانتعاش يطرح أسئلةً جديدةً  مثل الجهات التي تضمن جودة المواد من الناحية الصحية وتضبط الأسعار. هذا ما يركز عليه هذا التقرير لريتا خليل راصدًة نشاط أحد المطاعم في ريف إدلب الشمالي.

إعداد: ريتا خليل