دمرت الحرب الدائرة في سوريا أحلام  آلاف الفتيات في مواصلة تعليمهن. صحيح أنّ الخسائر لم تنحصر بمرحلة تعليمية دون غيرها لكنها كان أشد وطأة بما يخص التعليم الجامعي. واليوم تعود العملية التعليمية لتحظى بالاهتمام رغم الظروف القاسية ما يعطي فسحة أمل للفتيات علّهن يعوضنّ ما فاتهنّ خلال سنوات الحرب.