أزمات كثيرة لا زالت تلقي بظلالها على معظم الناجين من الحرب في سوريا، إثر تعرضهم لصدماتٍ مفجعة تركت أثراً جلياً على حياتهم وسلوكهم اليومي وتواصلهم مع العالم الخارجي، فكان للعاملين في قطاع الصحة النفسية والاختصاصيين النفسيين حصة كبيرة في مساعدة هؤلاء الأشخاص.