قد لا تكون عمالة الأطفال ظاهرة جديدةً نجمت عن حالة الحرب في البلاد، ولكنّ سوء الأوضاع المعيشية يشكل بيئة خصبة على الدوام لانتشارها مع ما تخلفه من آثارٍ على ضحاياها من الأطفال وعلى المجتمع الذي ينتمون إليه.