تعرضت لإصابة بالغة في قدمها نتيجة القصف الذي تعرض له تجمّع المدارس في بلدة حاس. لكنّ آية أحمد الضعيف عادت إلى مدرستها بعد عامين من تركها، حيث وضعت هدفاً وحلماً لنفسها بمتابعة الدراسة لتصبح طبيبة تعالج الاطفال.