ازداد عدد النازحين في مدينة إدلب بالآونة الأخيرة، سواء كانوا من الغوطة أو درعا وغيرها من المدن التي شهدت تصعيداً عسكرياً، لتتضافر جهود المنظمات بهدف تأمين الدعم لهم، ومن أحد مبادراتهم كانت المشاريع الصغيرة التي أقيمت حديثا في مركز إيواء بالمدينة، وتهدف بدورها لتأمين فرصة عمل للنازح ليكسب منها مدخولاً مالياً عن طريق تقديم الأدوات أو المواد التي تتناسب مع خبرته. ياسر، هو أحد المستفيدين، الذي مكنته تلك المشاريع من فتح دكانته من جديد، ليمارس عمله كما كان يفعل في السابق على أرض ريف حمص الشمالي. تتابعون قصته مع تفاصيل أكثر عن المشروع في هذا التقرير.