بات من المعتاد في السنوات الأخيرة أن يبذل السوريون الجهود لتعلم لغة البلد التي هاجروا إليها ليتمكنو من التواصل مع أهلها وتسيير شؤونهم فيها، لكن من الملفت اليوم الانتشار الواسع لدورات تعلم اللغة التركية في الشمال السوري، فهل من ضرورة ملحة تفرض على أهل الشمال هذا الاهتمام باللغة التركية؟
يرصد استطلاع الرأي هذا أسباب إقبال سكان الشمال السوري على دورات اللغة التركية.