ت: يمامة أسعد

يلوح بيديه يميناً ويساراً، يقف عند التقاطعات وقد تصبب العرق من جبينه وهو يرفع بيده صفارته الى فمه وبالأخرى يوجه السير وترى الناس حوله وكل له رأيه، فمع بداية الشهر الرابع من عام 2018 استلمت الشرطة المرورية مسؤولياتها بحسب قول مسؤول العلاقات العامة في وزارة الداخلية.

يقول إبراهيم من منطقة كفريحمول والذي يعمل في إدلب: “أرى أنّ لا دور لهم وانتشارهم شكلي فقط”.
بينما يقول أحمد وهو صحفي في جريدة حبر: ” أراها فكرة جيدة وقد ساعدت على تنظيم المرور وخاصة في الأسواق”.

في حين قال عمار الأحمد: “بصراحة هي عملية إذا طبقت بشكل صحيح، فستضبط أمور المرور في البلد ولكن لا أجد جدية في العمل، فتشعر أن شرطي المرور (ما عنده رغبة) للتطبيق وكذلك الأهالي” ويضيف انه لا يعلم إلا أنهم متطوعين وتابعين لوزارة الداخلية.

وكان لمحمد (45 عاماً) وهو سائق دراجة نارية تفاؤل بأهمية وجودهم فحسب قوله: “نظموا أمور السير عند التقاطعات مع وجود مشاكل أحياناً ولكن وجودهم بريحنا بشكلٍ عام”
وأكد احمد جعلوك: ” شرطة المرور بإدلب تلعب دوراً مهماً وخصوصاً أن حجم المدينة كبير وبات يقطنها الكثير من السكان فباتت مدينة مزدحمة فأصبح تنظيمها للحركة المرورية امرا لابد منه وغيابها يسبب حالات ازدحام كبيرة”.

وأكمل قائلاً: “لا أعرف شيء سوى أن هناك رجال يقفون تحت الشمس او تحت المطر لتنظيم حركة المرور”.

أما السائقون فقد كانت لهم وجهة نظر أخرى، يقول السائق أبو لقمان: “مهمتهم حجز السيارات غير الرسمية ومطاردتها ولكن لا يوجد أي ضمانات ولا تأمينات فعند سرقة سيارة لا يستطيعون إرجاعها وتنحصر مسؤولياتهم فقط في المحافظة فهم يفرضون الضرائب بدون ضمانات ولا يوجد حقوق للسائقين”
ومن خلال سؤال المسؤولين في حكومة الإنقاذ أكد العقيد علي كده مسؤول العلاقات العامة في وزارة الداخلية: ” ان مهمة شرطة المرور بدأت بتنظيم الحركة المرورية وتطبيق مخالفات السير بالإضافة لمساندة عمل مديرية النقل بتنمير السرافيس والفانات كمرحلة أولى واقتصرت المخالفات على ما يوافق الوضع في الساحة المحررة”.

كما تابع كده قائلاً: “مهمة شرطة المرور ليس القبض على سارقي السيارات بل هذه مهمة أقسام شرطة مختصة بملاحقة الجرائم (الأمن الجنائي) ولدينا في القسم فريق مختص بالحوادث المرورية وتنظيم ضبوطات بها”.