تستعد المدارس للبدء بعام دراسي جديد بعد إنتهاء العطلة الصيفية في محافظة إدلب وريفها، في حين تزداد مخاوف الناس من قصف الطيران، الذي يستهدف في أغلب الأحيان المدارس، وذلك ما حصل بالأمس في قرية حيش و معرة حرمة وغيرها، ليعرقل العملية التعليمية بالكامل، واضعين الأهالي أمام خيارين إرسال أولادهم إلى المدارس وتعريضهم للخطر، أو تركهم في المنزل فيزداد مستواهم الدراسي سوءاً، لكن ما هي الحلول التي تضعها المجمعات التربوية لحماية طلابها، وما نشاطات المنظمات لتعويض النقص الذي يعترض التعليم في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام؟