عادت المظاهرات السلمية إلى مدن وبلدات الشمال السوري، لتؤكد على مطالب الثوار الأساسية وأحقيتهم بنيل حريتهم. فأحيت في نفوسهم ذكرى السنوات الأولى من الثورة، وعززت التلاحم فيما بينهم.