بادرت عدة مجالس محلية في محافظة إدلب لإحداث مكتب خاص للمرأة، وذلك بهدف فتح المجال أمام النساء للمشاركة في صنع القرار واتخاذه، وجاءت هذه الخطوة بعد حراكٍ دام ثمانية أعوام للمرأة السورية في مختلف الجوانب الحياتية; فكان لها نصيبٌ من الاهتمام والمسؤولية التي تحملتها على مر الثورة.