تشهد تجارة الملابس المستعملة (البالة ) إقبالاً كبيراً في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمال سوريا، ورغم ما تعانيه هذه الملابس من مشاكل في النظافة وطريقة العرض، تبقى الخيار الأكثر ملائمة اقتصادياً لآلاف العائلات النازحة أو المهجرة قسراً إلى مدن وبلدات حلب وإدلب.
المتدربة إيمان ديراني التقت بـ السيدة “هبة ” التي تختص بإعادة تدوير الملابس المستعملة لإنتاج تصاميم جديدة تناسب حاجة زبائنها وقدراتهم الشرائية وأعدت لنا هذا التقرير الصوتي.