ديسمبر 15, 2017

المجتمع

كان ذلك منذ سنتين حين سافرت إلى لبنان، في زيارة الى بلدة "بشري"، بلدة جبران خليل جبران. ينابيع المياه العذبة، أشجار الجوز، جفنات العنب التي تمتلئ بالثمار، الجبال وأشجار الأرز والتفاح والأجاص تشعرك بأنك في الجنة، نسيم الجبل الذي يلفحك في كل صباح يجعلك تهون عن نفسك مرارة الحرب والنزوح، أصوات الكنائس تشعرك بالسكينة. سبعة أيام قضيتها هناك، وفي...
يجلس محمد على صخرة ملساء. يتكئ على بندقيته مصغياً لأزيز الرصاص، حتى إذا اطمأنّ استأنف حديثه: "كان ذاك اليوم آخر عهدي بها، بكت بمرارة". أشاح بوجهه متصنعًا الثبات والقوة. ينكر شوقًا يخدق في عمق قلبه. دعني أخبرك قصة محمد وسمر. تحدّد موعد زفافهما. بدأت العائلتان التحضير لحفل كبير. فرشت سمر ثوبها الأبيض الجديد، على سرير أمها. لم تصحو من حلم يقظتها البهي...
"حصول الإنسان على حقوقه أمر بديهي، لكن مع الظروف الراهنة نجد العديد من الانتهاكات تمارس بحق الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء". مقابلة المدوّنة يمامة أسعد مع الناشطة الحقوقية وداد رحال ضمن حملة #هي_مدافعة تجدونها كاملة على الرابط:
إنسانيتها البحتة فوق كل شيء لا تأبه زمانًا أو مكانًا، تسعى جاهدة للدفاع عن جزء بسيط من حقوق الإنسان في زمن تم فيه إيذاء الضمير الإنساني وتجاهل ماهية البشر ولا سيما خلال سنوات الحرب السورية وانعدام الأمان. عن "أميرة الخضر" أتحدث. نائبة رئيس هيئة التربية التابعة للإدارة الذاتية في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي. تعمل كعضوة في مجلس إدارة الهيئة...
يؤمن العديد بروايات"التبصير" وقراءة فنجان القهوة للتنبؤ بالمستقبل حيناً، والبحث عن أمل قريب حيناً آخر. قصة سهام قارئة الفنجان تحكيها حكواتية المدوّنة سيرين مصطفى تفاصيل القصة بتسمعوها على الرابط التالي:
تزوجنا بعد قصة حبٍ مجنونةٍ. لكنّي اليوم وحدي... عليّ أن أكمل هذه الحياة دونه. رحل وتركني. لم يكن وحده. رافقه آلاف القتلى، شباباً وشياباً، أطفالاً، ونساءً. هذه الرفقة تخفف آلام فراقي، وأشكر الله أنه قضى نحبه بعيداً عن ظلام الزنازين. لا تنتهي المعركة عند هذا الحد، لا يكفي أن تفقد من تحب، عليك أن تحارب لأجل الحياة. لا لأجل حياتك أنت إنما...
تعيش أم محمد في بيت صغير ملأ الفقر كل زواياه.مع ولديها شهد ومحمد. فقدت زوجها وباتت تواجه ظروف الحياة الصعبة، اضطرت للعمل في مؤسسة "تجرّعت فيها الذل كلّ الذل" حسب وصفها.  انتظرتها… حتى تمجّ سيجارتها الثانية، علّها تسرد قصّتها بسلام. "دعني أخبرك أننا كنساء دفعتنا ظروفنا الخاصة للعمل. النظرة إلى الأنثى لم تتغير. بتنا ندفع ثمنها عنفاً لا من الزوج...
"فاتها القطار... عنست، حلوة بس مالها حظ…. قد ما عاش أبوها مارح يدوم… خطي ما عندها رجال يسندها…". هكذا تتهامس النسوة عني، كلما رأوني. بدايةً الأمر أزعجني، أما الآن فأنا أعلم تماماً أن الفتاة ذات الإرادة القوية تستطيع أن تفعل الكثير. نعم… نصيبي لم يأتِ، هل يجب عليّ أن أوقفَ حياتي عنده؟ دعني أخبرك عن حلمي. حلمٌ يقبع بين دفتي كتاب،...
  يبدأ الرجل المسنّ حديثه لي وكأنه ينبش في ركام ذاكرته، يسرد قصّة ابنته ليعود إلى حادثة القصف. "لازلت أذكر ماحصل لحظة بلحظة. كنت أزيح الركام علّي أجد ابنتي حيّة... ما إن رأيتها حتى أخذتْ نفساً عميقاً وغابت عن الوعي". حاولتُ رفع السقف عنها... جاء صوت أخيها صارخاً: "انقذونا...". سمعته يهمس في أذنها: "انطقي الشهادة اختاه…". تهافت الناس... أحضروا رافعة.. أبعدوا السقف… ظهرت...
جلتُ في خاطري أبحث عن بداية لقصة التهجير. عبثاً... فكلّما ظننت أنني وصلتُ لحدث هو البداية، أكتشف قبله أحداثاً وأحداث. استرجعها كلها. أقلّبها في ذاكرتي، علّني أهتدي لبداية قصة تهجير أهالي داريا. لم يكن الجوع… ولا الحصار… أتراه القصف… لا… إنه شبح الظلم الذي رفضنا البقاء في ظلّه. مازال يلاحقنا ونهرب منه مسرعين، عشنا لنروي تفاصيل هجرتنا لأجيال قادمة علّ التاريخ ينصفنا. هل نخبرهم عن...

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي

256اعجاباعجاب
17متابعتابعنا
3متابعتابعنا
5مشتركاشترك

مواد مختارة