الحياة اليومية

مها جارتنا الطيبة ولدت بالسلامة والحمد لله كان هذا الحدث قد كسر روتين أيامنا، أعاد الحياة للحي وتكررت زيارات النساء لبيت مها، بهدف الاطمئنان على صحتها ورؤية وليدها، الذي أضفى على حارتنا الكثير من السرور المفقود بسبب الحصار الخانق على المدينة، تزامنت ولادة مها مع بداية هدنة المعضمية بعد أن مرّ على المدينة سنتين من الحصار، حيث لم يسمح...
بدأت العروس تجهز نفسها، صديقاتها وأقاربها بجانبها يساعدنها في تصفيف شعرها، وارتداء فستان زفافها الأبيض، الجميع مسرور، أصوات الزغاريد والضحكات تعلو البيت، تدخل أم سالم بين الحين والآخر لتطمأن أن ابنتها قد انتهت، وأنها ستظهر بأبهى حلة، ما إن مالت الشمس نحو المغيب حتى بدأت نسوة القرية تتجهن إلى بيت أبو سالم لحضور زفاف سهام، أما الشبان فقد تجمعوا...
أبو عبدو رجل غني جدا فهو يمتلك خاروفاً وغنمة وينتظر مولودهما بفارغ الصبر في داريا المحاصرة، يخرج بهما في الصباح الباكر قبل موعد الطائرة، يطوف بهما الشوارع بحثا عن رزمة من الكلأ عميَ عنها خراف غيره، يعدُ أهل بيته بطبق مشاوٍ بعد شهر وقد انهكهم الحصار، فقرر ذبح الخروف ببداية الشهر القادم وفي ذلك اليوم خرج كعادته وبينما هو يسرح...
video
قسوة الشتاء في إدلب والظروف المادية الصعبة أجبرتا غالبية السكان على إيجاد وسائل بديلة، لنيل الدفء، غالباً ما تكون مضرة بالصحة، كصوبيات الحطب والكاز، واستعمال أنواع رديئة من مادة المازوت... رصدت المدونة سلمى المحمد كل هذه الإشكاليات في التسجيل التالي:
رحل أبي مع ستة من أصدقائه، تصدوا لهجوم عسكري هاجم بلدتي معرة حرمة بتاريخ 11/10/2012  وفي إحصائية 2017 لمركز إدلب الإعلامي وصل عدد القتلى في البلدة الى 247  منهم 17 إمراة و10 أطفال وسقط حوالي 425 جريح بينهم 40 حالة بتر من الأعضاء، فيما حدثت فيها 5 مجازر. أغلب الراحلين آباء لأطفال، سند كسرته قسوة الحرب، خلفت الكثير من الأيتام،...
video
أطفال إدلب بدهن دفا، المدونة مرام المحمد رافقت أطفالاً من إدلب أثناء رحلة بحثهم عن الحطب في إحدى الحدائق، التفاصيل في الرابط التالي:
video
أكلة المكدوس الشهيرة اليوم عدّلنا بمكوّناتها شوي بسبب الظروف الصعبة والغلاء، إحدى جدّات إدلب تحكي لنا طريقة المكدوس "كنا من زمان نحط زيت زيتون هلأ زيت أبيض بما انو الزيت غالي، بدل الجوز الفول السوداني"، وباقي الحكاية بتسمعها عالرابط...
video
نور واحدة من أطفال سوريا، من ريف حماة الشمالي، نزحت مع أهلها إلى ريف إدلب الجنوبي. خسرت بيتها ومدرستها وأصدقائها. عانت أشد المعاناة عندما رحلت عائلتها إلى تركيا، قرر أهلها تزويجها لرجل يكبرها بعشرات الأعوام.  بتقول نور" كان زوجي يمنعني ألعب مع ولادو مع أنن بنفس عمري". المدوِّنة حنين السيد أجرت معها اللقاء التالي بقية القصة في الرابط....  
"ماما.. بدي اشتري فستان متل بنت جيراننا" "بهذه الكلمات تحاصرني ابنتي الصغيرة كلما رأت ابنة جيراننا ترتدي ملابس جديدة. لا أملك قوت يومي حتى أشتري لها فستاناً مع هذا الغلاء الفاحش. أنا في التاسعة والعشرين من العمر، لكن هل تصدق أنني أشعر وكأني في الخمسين!" تُكمل أم أحمد قصتها وقصة زوجها المعتقل. "تزوجت من عشر سنين، عندي ثلاثة أطفال، كنا نعيش حياةً...
بعد استقرارنا في إدلب. قررت العائلة الذهاب في رحلة إلى مدينة دركوش المعروفة بجمالها ومياهها النقيّة. كما عادة السوريين، حضّرنا كلّ شيء لهذا "السّيران". دركوش اليوم هي غوطة السوريين الأخيرة ووجهتهم السياحية الوحيدة على أقل تقدير في مدينة إدلب وأريافها. ما كادت تطأ أقدامنا تراب المكان حتى هرع إلينا مستثمر "الشاليهات السياحية" المترامية على ضفّتي العاصي وبعد الترحيب دخل علينا...

مواد مختارة