video
أكدت مديرية الزراعة في محافظة إدلب، بأن عدد أشجار التين فيها وصل لما يقارب 850 ألف شجرة، تتوزع على مساحة تقدر بثلاثة آلاف وسبعمائة هكتار. يصل إنتاجها لـ 25 ألف طن سنويا في كل موسم. لذا يعتبر التين موسم اقتصادي مهم للأهالي في محافظة إدلب. لمزيد من التفاصيل، نبقى مع العم أبو أحمد وأحد تجار التين في هذا التسجيل المصور:
سيدة من داريا أخبرتني قصتها بينما كنت أعمل على تدوينتي هذه، ما أن سألتها عن حالها حتى طفح لسانها بـ... "أصرفُ سحابة يومي في دكاني الصغير هذا. تستغرب كيف لامرأة خمسينية أن تعمل؟ نعم...فالحياة بعد هجرتنا من داريا لم ترحمنا. ولدي مصاب وزوجي لم يجد عملاً يناسب خبرته. حالنا كحال الآخرين نحتاج بعض المال لنبقى على قيد الحياة. فلا السلال الغذائية...
أغارت الطائرة. عُلِّق الدوام المدرسي. هرعَ الطلاب إلى بيوتهم. ما عدا أحمد ذو الثلاثة عشر ربيعاً. إلى السوق حيث سقطت القذائف كانت وجهته لا لشراء حاجات منزليّة بل ليبحث عن أبيه بين الركام. اعتاد كغيره من صغار السوريين مشاهد الأشلاء والضحايا، "أبي أنت هون... دورت عليك كثير وما لقيتك"، همس صارخاً بوجه أبيه عندما وجده مرتمياً على قارعة الطريق بجسدٍ...

مواد مختارة