قد تضيق المدنُ بحصارها، جرحاً على جرحٍ، وسنة بعد سنة، لكنّها تتّسعُ ...ليبزغ في ظلمائها صوتٌ خفيٌّ ينادي" إنّي أنا أخوكَ فلا تبتئس"، صوتٌ يطوف على أوجاعكَ، يلملم آهاتك، يشدّك إليه، يهزّكَ، يضمّك، وينحني يقبّلُ ساعديك، ويهمسَ في صفاءٍ : إنّي معكَ فلا تحزن، ولا تنطفىء، فسراجُ عينيك  لازال برغم رماده يتوهّج، لن يخبو ...تعال معي ...يدي بيدك لنتقاسم...
video
بهدف تحفيز الطلاب وتشجيعهم على الاستمرار بالدراسة في ظل ظروف الحرب التي تعيق العملية التعليمية أقام مجموعة من الشباب المتطوعين أولمبياداً علمياً بالتعاون مع "start point" لطلاب المرحلة الأولى من التعليم الأساسي. شارك في الأولمبياد 24 طالباً من مختلف مدارس معرتحرمة والشيخ مصطفى. انتهى الأولمبياد بتوزيع الهدايا على المتفوقين. المدوّنة حنين السيّد كانت هناك وأجرت لنا التقرير التالي: [youtube https://www.youtube.com/watch?v=6eurWCFM930]
video
أطفال إدلب بدهن دفا، المدونة مرام المحمد رافقت أطفالاً من إدلب أثناء رحلة بحثهم عن الحطب في إحدى الحدائق، التفاصيل في الرابط التالي: [soundcloud url="https://api.soundcloud.com/tracks/381194924" params="color=#ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false&show_teaser=true&visual=true" width="100%" height="300" iframe="true" /]
video
بعيدًا عن أصوات الحرب، المدونة حنين السيد ترصد أمنيات أطفال سوريا للعام الجديد... التفاصيل في الفيديو التالي:     [youtube https://www.youtube.com/watch?v=melKlpr59PE]
video
نور واحدة من أطفال سوريا، من ريف حماة الشمالي، نزحت مع أهلها إلى ريف إدلب الجنوبي. خسرت بيتها ومدرستها وأصدقائها. عانت أشد المعاناة عندما رحلت عائلتها إلى تركيا، قرر أهلها تزويجها لرجل يكبرها بعشرات الأعوام.  بتقول نور" كان زوجي يمنعني ألعب مع ولادو مع أنن بنفس عمري". المدوِّنة حنين السيد أجرت معها اللقاء التالي بقية القصة في الرابط....   [soundcloud url="https://api.soundcloud.com/tracks/372205268" params="color=#ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false&show_teaser=true&visual=true" width="100%"...
أغارت الطائرة. عُلِّق الدوام المدرسي. هرعَ الطلاب إلى بيوتهم. ما عدا أحمد ذو الثلاثة عشر ربيعاً. إلى السوق حيث سقطت القذائف كانت وجهته لا لشراء حاجات منزليّة بل ليبحث عن أبيه بين الركام. اعتاد كغيره من صغار السوريين مشاهد الأشلاء والضحايا، "أبي أنت هون... دورت عليك كثير وما لقيتك"، همس صارخاً بوجه أبيه عندما وجده مرتمياً على قارعة الطريق بجسدٍ...

مواد مختارة