رغم ظروف الحرب القاسية والمعاناة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، يجد الكثير من الأهالي المقيمين في إدلب كأس العالم فرصة ثمينة للخروج عن الواقع المؤلم والانشغال بحدث جديد بدلاً عن الأحداث اليومية المعتادة التي أنهكت الأهالي خلال سنوات الحرب الثمانية الماضية.
المتدربة سلام الشامي التقت مشجعي كأس العالم في إدلب وأعدت لنا المتابعة التالية.