تراجعت العملية التعليمية في بلدة  حاس إثر وقوع عدد من المجازر فيها، فلم يعد الكثير من الأهالي يتجرأون على إرسال أبنائهم وبناتهم إلى المدارس، بالأخص عقب مجزرة المدارس التي أودت بحياة 28 شخصاً من بينهم 22 طالباً و6 مدرسين، لتنطلق عدد من المبادرات التي نظمتها المنظمات والمراكز المختلفة رغبةً منها بتعويض النقص، وتأهيل طلاب العلم الصغار من جديد، إلى جانب تشجيعها للأهالي، مثال عنها تجمع I am human أو أنا إنسان، والذي يعمل على تقديم الأنشطة الترفيهية والتعليمية  الداعمة للأطفال.