عانت مدينة إدلب منذ خروجها عن سيطرة النظام من انعدام المواصلات الداخلية، وصعوبة الحركة والوصول إلى المدن والقرى القريبة، إلى أن قامت إحدى المنظمات المحلية باعادة تأهيل حافلتين قديمتين في سبيل حل هذه الأزمة.
سلمى محمد استطلعت آراء سكان إدلب وسألتهم عن الفئات الأكثر حاجة لوسائل النقل وعن قدرة الحافلتين على تخديم مدينتهم البالغ مساحتها 23كم.