لم تنته معاناة المهجرين قسراً من مدن وبلدات دمشق وحمص وحماه بخروجهم من الحصار ووصولهم إلى محافظة إدلب، فالأوضاع المعيشية والحالة الأمنية المتردية أجبرت الكثير منهم على دفع مبالغ باهظة وتعريض حياتهم للخطر أملاً منهم بالوصول إلى تركيا.
المزيد في تقرير المدونة سلام الشامي