لم تنتهِ معاناة المعتقلات السوريات إثر حصولهن على حريتهن، فإلى جانب ما خلفته تجربة الاعتقال من آثارٍ نفسية وجسدية في بعض الأحيان جراء ما عانته هذه النسوة من ممارساتٍ مختلفة، تأتي النظرة المجتمعية القاسية والمجحفة في الكثير من الأوقات، لتمنعهن من تخطي هذه التجربة المريرة، حتى يجدن أنفسهن وحيدات في مواجهة مجتمعٍ يرفضهن ويطالهن بالأقاويل.
نستعرض في هذه السلسلة عدداً من شهادات المعتقلات عن حياتهن بعد الخروج من المعتقل، ليبقى السؤال إن كنّ بالفعل ناجيات، أم ليس بعد؟
الشهادة الأولى من إعداد يمامة أسعد.