رغم ارتفاع وتيرة القصف في الآونة الأخيرة على بلدات وقرى ريف إدلب، أبت فتيات إدلب أن يثنيهنّ جنون القصف عن إتمام تعليمهن.
منهنّ من تركت زوجاً وأطفالاً وخرجت في طريقها لتقدم امتحاناتها الجامعية وترسم بذلك قصة صمودٍ وتحدٍ، فالعلم بنظرهنّ السلاح الذي يواجهن الظلم به.
للوقوف على هذا التحدي أجرت المدونة سلمى محمد هذا الاستطلاع الميداني: