دوي صفارات الإنذار، يقطع هدوء سكينةٍ خيّمت على المدينة. الكل يترقب وصول الطائرات الحربية. يهرع الجميع إلى أماكن يعتقدونها أكثر أماناً. ينتظرون انتهاء الغارات ليحصوا ما خلفته من ضحايا وأضرار في مناطق إدلب، عن قرب أجرت المدونة سلام الشامي هذا الاستطلاع الميداني لحظة إطلاق صفارات إنذار هجوم الطيران الحربي: