باتت العلاقات الاجتماعية أكثر تعقيداً نتيجة الحرب الدائرة على الأرض السورية، وبالطبع النساء من الفئات الأكثر تضرراً من هذا الوضع.
لا وجود لمحاكم الأحوال المدنية في المناطق المحررة ولا يمكن الوثوق بمحاكم النظام غير المعترف فيها بتلك المناطق.
قصة من بين عشرات الحكايات المؤلمة لسيدة سورية تبحث عن خلاصها بطرق قانونية، في هذا الحوار الذي أجرته المدونة سيرين المصطفى.