ولدت الحاجة خدوج فارس بصيص سنة 1904 حيث تبلغ من العمر حالياً 115 عامًا، من قرية معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي لديها  250 ولداً وحفيداً.

شهدت الكثير من الحوادث التاريخية المهمة كالحرب العالمية الأولى والثانية ونكبة فلسطين عام 1948 والاحتلال الفرنسي لسوريا ومن ثم خروجهم منها وأحداث 1982، وتشهد اليوم الثورة السورية، فقدت الحاجة ولدها إبراهيم بأحداث الثمانينيات في سوريا، تم اعتقاله على يد النظام السوري وما زال مفقوداً حتى اليوم ما جعلها تبكيه وترثيه ليومها هذا، تشتهر الحاجة خدوج بحكمتها وأقوالها المأثورة، ما زالت تتحف السامعين بكلامها الموزون وقصصها المعبّرة رغم طول عمرها وتردّي حالتها الصحية.

المدوّنة حنين السيد التقت الحاجة خدّوج في ريف إدلب، تفاصيل الحكاية تجدونها على الرابط التالي: