“شام كانت طالبة فنون، بعد ما تخرجت ضلت تدور ع شغل وما تلاقي، لحتى وحدة من رفقاتها دلتا ع واحد شغلتو كبيرة، بيطلع بإيدوا يوظف العالم، ما كدبت شام خبر، بعتت أبوها لعند هالرجال، وهالرجال استقبل ابوها لشام استقبال حلو وقلو تكرم عينك، بعات بكرا بنتك لسلما احلا وظيفة، بس لازم شوفا بلأول، أعرف قدراتها، أحكي معا، تاني يوم طلعت شام لعند هالرجال وراحت، كانت شام خجلانة كتير ومتلبكة، والرجال كان عندو شغل عالكمبيوتر”…. التفاصيل مع الحكواتية سيرين المصطفى..